ابن الجوزي
188
القصاص والمذكرين
وكان الأمراء يلون الخطب فيعظون الناس ، ويذكّرونهم فيها . فالمأمور من يقيمه الإمام خطيبا ، فيعظ الناس ويقصّ عليهم . والمختال الذي نصب نفسه لذلك من غير أن يؤمر به . فهو يقصّ على الناس طلبا للرياسة . فهو « 1 » يرائي بذلك / ويختال .
--> ( 1 ) في الأصل : فهوى . والألف المقصورة زائدة بلا حاجة .